محطة الضبعة النووية المصرية

0 views
0%
قريبا مصر تضع حجر الاساس في محطة الضبعة النووية خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
محطة الضبعة النووية حلم مصر النووي
محطة الضبعة النووية هو حلم يراود مصر منذ عشرات السنين وحاولت في العمل عليه منذ حكم الرئيس محمد انور السادات حتى الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي بدأ العمل عليه بالفعل 
اهتمت مصر مؤخرا بمجال الطاقة بشكل كبير جدا وبشكل غير مسبوق أنشأت محطات الطاقة مع المانيا ومحطات الطاقة الشمسية ومحطات الطاقة الرياحية والمحطات التي تعمل بالغاز والوقود من اجل النهوض بالدولة والصناعة والزراعة والتجارة وبناء المدن الجديدة لابد من وجود طاقة وفرة لتلبية احتياجات كل هذا مصر اليوم لا تعتمد على الطاقة من السد العالي فقط كما الماضي تقوم بتنويع مصادر الطاقة وخاصة الطاقة الجديدة واخرها انشاء مفاعلات الضبعة النووية 
هو حلم يراود مصر منذ زمن ظلت مصر ولمدة 4 عقود تسعى الانشاء هذا الحلم قامت بالعديد من الاتفاقيات والشراكات مع عدة دول ولكنها لم تنجح إلا مؤخرا في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي 
بداية مصر مع المفاعلات النووية كانت عندما وقعت اتفاقية للطاقة النووية مع الاتحاد السوفيتي عام 1956 وحصلت من خلاله على اول مفاعل نووي للبحث العلمي بقوة 2 ميجا وات 
ثم قامت بإنشاء هيئة الطاقة الذرية في عام 1957 وثم بناء المفاعل النووي في انشاص عام 1961 
بالعودة لحلم مصر النووي الجديد بعد انتهاء حرب اكتوبر طلب الرئيس المصري محمد انور السادات من امريكا تزويده بمفاعلات نووية لتوليد الكهرباء تم التوصل الاتفاق بين الرئيس السادات وريتشارد نيكسون على تزويد مصر بمفاعل نووي بقوة 600 ميجا وات وتم توقيع الاتفاقيات ولكن في عهد الرئيس الامريكي جيمي كارتر طلبت امريكا تزويد شرط في الاتفاقية يسمح الامريكا بتفتيش المنشٱت النووية المصرية في اي وقت رفضت مصر الشرط وتم التراجع عن الاتفاقية 
وكان قد اصدر الرئيس السادات قبل اغتياله قرار جمهوري بتخصيص منطقة صحراوية شمال غرب مصر بالضبعة بمحافظة مرسى مطروح الاقامة محطة نووية لتوليد الكهرباء 
بعد تولي الرئيس محمد حسني مبارك الرئاسة في وفي عام 1983 تم طرح مناقصة الانشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء ولكن توقف المشروع بسبب خوف الرئيس مبارك من حدوث انفجار بالمفاعلات مثل انفجار محطة تشرنوبل الروسية 
سعى مبارك فيما بعد الاستكمال المحطة النووية ولكن مع ثورة 2011 توقف كل شيء 
بعد مجيء الرئيس مرسي قام بزيارة محافظة مرسى مطروح وامر باقامة محطة الضبعة النووية ولكنه لم يستكمل بسبب قيام الشعب بثورة شعبية عليه وتم عزله من الحكم 
بعد تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة الجمهورية قرر البدء في انشاء المحطة النووية واعلن بان منطقة الضبعة هى الانسب تم توقيع اتفاقية تعاون وشراكة مع الجانب الروسي في عام 2015 الانشاء محطة الضبعة وفي عام 2017 تم التوقيع على الصفقة بشكل فعلي ودخلت حيز التنفيذ 
تم توقيع العقد بين محمد شاكر وزير الكهرباء المصري والسيد اليكسي رئيس شركة روس اتوم الروسية 
تبلغ قيمة الصفقة الكلية 28 مليار دولار تدفع روسيا 85 في المئة منهم كقرض ميسر يتم سداده على مدار 13 عام بفائدة 3 في المئة وتغطي مصر باقي الصفقة 
تشارك مصر بشركات البناء الوطنية المقاولون العرب وبتروجيت وحسن علام 
تبلغ نسبة المكون المحلي المصرية في المحطة 20 في المئة وتزاد تدريجيا 
تتضمن المحطة 4 مفاعلات بالماء الثقيل من الجيل السادس من المفاعلات النووية من نوع VVER-1200 وتبلغ قدرة المفاعل الواحد 1200 ميجا وات وتبلغ قدرة المفاعلات مجتمعة 4800 ميجا وات 
سيدخل اول مفاعل نووي الخدمة عام 2026 ويستمر دخول باقي المفاعلات للخدمة حتى عام 2028 
ستقوم مصر بتشغيل المفاعلات وبعدها بمدة ثلاث سنوات تبدأ تسديد الاقساط للجانب الروسي 
ستستفيد مصر من الطاقة الناتجة عن المفاعلات بشكل كبير للتصدير وجني الارباح مع تكلفة تشغيل منخفضة مقارنة بالمحطات التي تعمل بالنفط او الغاز فتكلفة تشغيل المفاعلات اكثر اقتصادية 
تقوم مصر حاليا بتصدير الكهرباء لعدة دول وانشاء خطوط كهرباء مع السودان والعراق وليبيا والخليج وانشاء خط مع قبرص واليونان الى القارة الاوروبية والربط الكهربائي مع القارة الأفريقية
على سبيل الحماية فالمفاعلات النووية متموضعة داخل منشأة خرسانية قوية تسمح لها بتحمل اصطدام طائرة كبيرة وسريعة كما قامت مصر بانشاء قاعدة محمد نجيب العسكرية

 غرب مصر لتوفير الحماية للحدود الغربية المصرية وحماية المحطة النووية وإنشاءات قاعدة 3 يوليو البحرية بمحافظة مرسى مطروح لتوفير الحماية للمفاعلات من ناحية البحر 

وحماية المياه الاقليمية المصرية والثروات المصرية من حقول الغاز الطبيعي .

From:
Date: April 11, 2021

Leave a Reply

Your email address will not be published.